خبز الحياة
تسجيل

(لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ. لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ.) يشوع1: 5.

موسى كان شيئا عظيما في حياة يشوع. كان المعلم والسند والناصح والمرشد له. في يوم صعد موسى للجبل فتبعه يشوع وجلس عند اسفل الجبل ينتظره ليأخذ منه إعلانات الله. وفي يوم آخر كان يشوع يحارب وكان موسى يرفع يديه بالصلاة لله من اجل انتصار يشوع. كان موسى عظيما في تأثيره ليس على يشوع فقط بل على كل الشعب, وإذ غاب عنهم فترة أربعين يوما في الجبل تاهوا وعبدوا العجل. والان الرب يقول ليشوع: (مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ).

اغلب الاخوة المؤمنين لديهم موسى في حياتهم, وهذه بركة من الله. ولكن قلة نادرة من المؤمنين هم موسى عصرهم, موسى الناصح والمرشد والمعلم والشفيع. موسى الذي ليس له موسى يتكل عليه.

فان كنت انت يشوع, فاذكر ان موسى قد يموت مختفيا من حياتك, ولكن الرب باق معك الى الابد كما وعد, (وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.) مت28: 20.

وان كنت موسى عصرك, فافعل كموسى زمانه, متّن علاقتك مع الرب وهو وحده كفايتك في برية هذه الحياة كما وعد, (14 لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. 15 يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ. مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقِ. أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ.) مزمور91.

بقلم خادم الرب, نبيل سمعان يعقوب 

.