اختبارات روحية
  • التسجيل

الاعمال وعلاقتها بالايمان

الإيمان والأعمال

"وَلكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْبَاطِلُ أَنَّ الإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ؟" يعقوب 2: 20

قد يبدو لنا عند قراءة هذه الآية للوهلة الأولى أن الرسول يعقوب يعلّم عن أن الأعمال ضرورية ولازمة للخلاص وأن الإيمان وحده غير كاف وكأنه جسد بلا روح ، ولكن السؤال هو عن أي نوع من الإيمان يتكلم؟ وأي نوع من الأعمال التي تنتج عنه؟

يوضح لنا الكتاب المقدس جلياً أن الله أنعم علينا بالخلاص :" لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ." الله - تبارك اسمه - يبرر الإنسان بالإيمان كما بّررأبانا إبراهيم بالإيمان عندما وعده الله بنسل كنجوم السماء في الكثرة ولم يكن له قوة عندها على إنشاء نسل " فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا." وبعدها برهن إبراهيم بشكل فعلي على إيمانه بالله عندما : بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.فإذن الإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِالأَعْمَالِ أُكْمِلَ الإِيمَانُ،

اِقرأ المزيد: الاعمال وعلاقتها بالايمان

سمي يسوع

"21وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ.22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ"(لوقا2: 21-22)

استيقظ الطفل في المذود, فأمسكته مريم ورفعته إلى حضنها قائلة ليوسف: انه اليوم الثامن. فأجابها: سنختنه ونسمّيه (كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ).

استعار يوسف آنية من صاحب المكان. ملأها بالماء ووضعها فوق كومٍ من الحطب المتّقد. وإذ صارَ الماءُ دافئاً احضرت مريم طفلها وغسلته بالماء استعداداً للختان.

ونحو الظهر جاء الرعاة الذين حملوا البشارة, ومعهم قليل من الطّعام والحلوى. وإذ خُتن الطفل على يد يوسف, بكى متألماً لكي يشبه (إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْء). أمّا الرعاة فضحكوا وسبحوا الله ونادوا الطفل قائلين: يا يسوع يا بن داود خلّصنا.

اِقرأ المزيد: سمي يسوع

ميلاد المسيح

ميلاد السيد المسيح

*« وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

ما أروع هذه الأيام المجيدة التي نعيش فيها ونستعد فيها للاحتفال بذكرى الميلاد المجيد، ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، الذي تمّم بميلاده جميع النبوءات السابقة عنه على فم أنبيائه القديسين, والتي تعود لبضع مئات من السنين:

فقد تنبأ إشعياء النبي، والذي سبق المسيح بحوالي 740 سنة، عن ميلاده العذراوي قائلاً:

*«هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

وقد تحققت هذه الآية عندما أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ، إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ.

اِقرأ المزيد: ميلاد المسيح

لماذا يسوع فقط

لماذا يسوع ؟ ويسوع فقط !

-       لأنه الله الظاهر في الجسد: «عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ»

-    ولادته المعجزية، حُبل به من الروح القدس: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. »

-    شهادة الآب عنه عند معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان وفوق جبل التجلي مع موسى وايليا:« هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».­

-       لا يحده زمان أو مكان: «لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».

-    يوجد قوة في اسم يسوع، قوة شفاء، قوة تحرير، فرح، سلام، عزاء: « بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!».

اِقرأ المزيد: لماذا يسوع فقط

نَجَّسْتَ تَاجَهُ فِي التُّرَابِ

"نَجَّسْتَ تَاجَهُ فِي التُّرَابِ. "أَبْطَلْتَ بَهَاءَهُ، وَأَلْقَيْتَ كُرْسِيَّهُ إِلَى الأَرْضِ. "(مزمور 89)

"أَزَالَ عَنِّي كَرَامَتِي وَنَزَعَ تَاجَ رَأْسِي.

غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي.

تَعِبْتُ مِنْ صُرَاخِي. يَبِسَ حَلْقِي. كَلَّتْ عَيْنَايَ مِنِ انْتِظَارِ إِلهِي.

أَكْثَرُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِي الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي بِلاَ سَبَبٍ.

لأَنِّي مِنْ أَجْلِكَ احْتَمَلْتُ الْعَارَ. غَطَّى الْخَجَلُ وَجْهِي.

صِرْتُ أَجْنَبِيًّا عِنْدَ إِخْوَتِي، وَغَرِيبًا عِنْدَ بَنِي أُمِّي.

لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ.

يَتَكَلَّمُ فِيَّ الْجَالِسُونَ فِي الْبَابِ، وَأَغَانِيُّ شَرَّابِي الْمُسْكِرِ.

الْعَارُ قَدْ كَسَرَ قَلْبِي فَمَرِضْتُ. انْتَظَرْتُ رِقَّةً فَلَمْ تَكُنْ، وَمُعَزِّينَ فَلَمْ أَجِدْ.

وَيَجْعَلُونَ فِي طَعَامِي عَلْقَمًا، وَفِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلاُ.

إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟

كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي. يَفْغَرُونَ الشِّفَاهَ، وَيُنْغِضُونَ الرَّأْسَ قَائِلِينَ:

«اتَّكَلَ عَلَى الرَّبِّ فَلْيُنَجِّهِ، لِيُنْقِذْهُ لأَنَّهُ سُرَّ بِهِ».

صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي.

جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.

أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ.

وَأَنَا صِرْتُ عَارًا عِنْدَهُمْ. يَنْظُرُونَ إِلَيَّ وَيُنْغِضُونَ رُؤُوسَهُمْ.

«يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ»

يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ.

لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا.

إِنَّمَا اللهُ يَفْدِي نَفْسِي مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ،

أَيْنَ أَوْبَاؤُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ شَوْكَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟

أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.

أُخْبِرْ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي. فِي وَسَطِ الْجَمَاعَةِ أُسَبِّحُكَ.

وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ."

(مجموعة من نبوات الكتاب المقدس)

المسيح قام، حقا قام، كل عام و أنتم بخير

كتاب جديد

صدر كتاب جديد للقس نبيل سمعان يعقوب و هو بعنوان " من يصنع هويتي".

ليس من السهولة ان تكون هوية الانسان صحيحة, لأن العوامل التي تسهم في صياغتها متنوعة جدا, بعضها وراثي , و الاخر مكتسب من بيئة فيها الكثير من المفاهيم الموروثة الخاطئة.

ان هذا الكتاب هو محاولة لايضاح الطريقة التي تتشكل فيها الهوية الفردية و الصراع الذي يدور بينها و بين باقي الهويات ,كالهوية الدينية , الوطنية, الجنسية..الخ.

ولأن الهوية الدينية ذات شأن كبير سنقرأ ما يقوله الكتاب المقدس عن دور الايمان المسيحي في صياغة الهوية الفردية, و جعلها في تناغم مع كل الهويات الاخرى لا سيما الوطنية .

لتحميل الكتاب اضغط هنا

ابن الله

صار ابن الله ابناً لداود.
خرج من الحضن الالهي والحضن لازال يحتويه, ونزل اعماقاً مثل هذه, ليعود اليه مرتفعاً ونحن ابناء الله فيه.
ق. نبيل سمعان يعقوب

مجموعات فرعية

المتواجدون حاليا

لايوجد أعضاء ،50 زائر