دراسات عامة
  • التسجيل

خيمة الاجتماع

                                خيمة الاجتماع

(فيصنعون لي مقدساً حيث أقيم فيه بينهم.) خروج25: 8

 بعد خروج موسى والشعب من ارض مصر, صعد موسى الى جبل سيناء وهناك امضى 40 يوما في محضر الرب يتعلم منه تصميم الخيمة بكل تفاصيلها.

ولأن بنائها يحتاج لمهارة خاصة اختار الرب (بصليئيل بن أوري) من سبط يهوذا وملأه حكمة ومهارة في كل انواع الحرف. كما اختار ايضا (أهولياب بن اخيساماك) من سبط دان ليكون مساعداً له.

.

واعطى جميع الصنّاع العاملين في الخيمة مهارة خاصة في العمل لإنجازها بحسب المثال الذي اراه لموسى على الجبل.

وبعد ان انجزت الخيمة بكل محتوياتها, نُصبت في أول الشهر الاول من السنة الثانية لخروج الشعب من ارض مصر. وغطت السحابة خيمة الاجتماع وملأها بهاء الرب (وفي اليوم الذي نصب فيه المسكن غطت السحابة خيمة الشهادة. وفي المساء بدا وكأن على المسكن نارا بقيت حتى الصباح.) عدد9: 15.

واعتبارا من ذلك اليوم تحددت مسيرة الشعب بقيادة الرب (17 وكلما ارتفعت السحابة عن الخيمة كان على شعب إسرائيل الارتحال، وحيثما حلت السحابة كانوا ينزلون هناك، 18 فكان بنو إسرائيل يرتحلون حسب قول الرب، وبموجب أمره كانوا ينزلون، ويمكثون مقيمين طوال أيام حلول السحابة على المسكن.) عدد9: 17-18.

واستمر الشعب على هذا الحال طيلة حياة موسى. وبعد موته واستلام يشوع القيادة استمرت المسيرة بنفس الطريقة. واذ عبر الشعب نهر الاردن ووصلوا إلى شيلوه نصبوا خيمة الاجتماع التي بقيت هناك لفترة طويلة امتدت اكثر من 300 عام. (وبعد أن تم استيلاء الإسرائيليين على الأرض اجتمعوا في شيلوه، حيث نصبوا خيمة الاجتماع.) يشوع18: 1.

في ايام الملك شاول نقلت الخيمة الى جبعون (1اخبار الايام21: 29).

في ايام الملك داود تم نصب خيمة خاصة في اورشليم نقل اليها تابوت الرب (ثم أدخلوا تابوت الرب إلى الخيمة التي نصبها داود، وأقاموه في وسطها وقرب داود محرقات أمام الرب، وذبائح سلام.) 2صموئيل6: 17.

واستمر الامر على هذا الحال حتى بنى سليمان هيكل الرب في أورشليم ونقل اليه (الكهنة واللاويون تابوت الرب مع خيمة الاجتماع وسائر الأواني المقدسة التي في الخيمة) املوك8: 4. لتنتهي هناك رحلة الخيمة الطويلة.

 اجزاء الخيمة:

 

اولاً- الشكل العام

 

 

(1 وخاطب الرب موسى: 2 «كلم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة من كل إنسان يحثه قلبه على ذلك. 3 أما التقدمات التي تأخذونها منهم فهي: ذهب وفضة ونحاس 4 وأقمشة زرقاء وبنفسجية وحمراء، ومنسوجات كتانية وشعر معزى، 5 وجلود كباش مصبغة بالحمرة، وجلود دلافين وخشب السنط، 6 وزيت للمنارة، وأطياب لدهن المسحة وللبخور العطر 7 وحجارة جزع كريمة وحجارة كريمة أخرى لترصيع رداء الكاهن وصدرته. 8 فيصنعون لي مقدسا حيث أقيم فيه بينهم. 9 تصنعونه وفقا لمثال المسكن والآنية التي أنا أريك.) خروج 25: 1- 9.

* من اللافت للأمر ان كل اجزاء الخيمة مؤلفة من مواد هي عبارة عن تقدمة طوعية من كل انسان يحثه قلبه على ذلك. وقد نصبت الخيمة في وسط المحلة واحاطت بها خيم جميع الشعب.

 

 

كانت الخيمة في الجزء الغربي من الفناء. وهي ذات سور مصنوع من الكتان الابيض ابعاده (50 متراً طولاً, 25 متراً عرضاً, 2.5 متراً ارتفاعاً) . وله باب وحيد, ابعاده (10 متر طولاً, 2.5 متراً ارتفاعاً). وباعتباره باباً وحيدا للدخول الى الخيمة فهو يشبه المسيح الذي قال عن نفسه: (أنا الباب. من دخل بي يخلص، فيدخل ويخرج ويجد المرعى.) يوحنا10: 9.

اما الخيمة داخل السور فكانت عبارة عن غرفة تشبه صندوق مفتوح. ابعادها (15 متر طولاً, 5 متر عرضاً. 5 متر ارتفاعاً). وهي مصنوعة من الواح خشبية مغشاة بالذهب. أما سقفها فمؤلف من اربع طبقات من القماش. أمّا مدخلها فتغطيه قطعة قماشية.

في فناء الخيمة يوجد مذبح النحاس مقابل الباب, ثم يأتي خلفه المرحضة.

   ثانيا- مذبح النحاس (مذبح المحرقة)

 

(1 وتصنع المذبح من خشب السنط. سطحه مربع الشكل. طوله خمسة أذرع (نحو مترين ونصف المتر) وعرضه خمسة أذرع (نحو مترين ونصف المتر) وارتفاعه ثلاثة أذرع (نحو متر ونصف المتر) 2 وتصنع له قرونا تقيمها على زواياه الأربع، على أن تكون منحوتة من ذات خشب المذبح وفيه، وتغشيه بنحاس. 3 وتصنع من نحاس جميع آنيته: قدوره لرفع رماده، ومجارفه وأحواضه ومناشله ومجامره. 4 وتصنع له شبكة من نحاس ذات أربع حلقات من نحاس، مثبتة على أطرافه الأربعة. 5 وتضعها تحت حافة المذبح من أسفل بحيث تصل إلى منتصفه. 6 وتصنع للمذبح عصوين من خشب السنط وتغشيهما بالنحاس. 7 وتدخل العصوين في الحلقات على جانبي المذبح ليحمل بهما. 8 وتصنع المذبح مجوفا تماما من ألواح، بحسب المثال الذي أريتك إياه في الجبل.) خروج27: 1-8.

* كان مذبح النحاس موجودا في فناء الخيمة, مواجها لباب الدار. وهو عبارة عن صندوق مجوّف مصنوع من خشب السنط المغشى بالنحاس, طوله 2.5 متر, عرضه 2.5 متر, ارتفاعه 1.5 متر.

كان هذا المذبح يدعى احيانا مذبح المحرقة, لأن الذبيحة الرئيسية كانت تقدم عليه وتحرق فيه. وبحسب ترتيب الله فالمذبح هو المكان الوحيد الذي يلتقي فيه الانسان الخاطئ مع الله لكي تُغفر خطاياه ويتصالح معه. وهو بذلك يشبه الصليب الذي يلتقي فيه الانسان الخاطئ مع الله لكي تغفر خطاياه.

  ثالثاً- المرحضة

 

(17 وخاطب الرب موسى: 18 «اصنع حوضا نحاسيا للاغتسال ذا قاعدة نحاسية، وأقمه بين خيمة الاجتماع والمذبح، واملأه بالماء، 19 ليغسل هرون وبنوه أيديهم وأرجلهم منه، 20 لدى دخولهم إلى خيمة الاجتماع، أو عند اقترابهم إلى المذبح للقيام بخدمة تقديم المحرقات لئلا يموتوا إذا لم يغتسلوا. 21 ليغسلوا أيديهم وأرجلهم لئلا يموتوا. فتكون هذه فريضة أبدية لهرون ونسله جيلا بعد جيل») خروج30: 17- 21.

ان المرحضة عبارة عن حوض مصنوع من النحاس, وبدون قياس (وصنعَ حوض الاغتسال وقاعدته من نحاس. صَهرها من المرايا النحاسية التي تبرعت بها النساء اللواتي احتشدن عند مدخل خيمة الاجتماع). خروج38: 8.

امّا من يحق له الاغتسال بها فكان فقط, هارون واولاده اي الكهنة, وهم يغتسلون بها(يتطهرون) قبل الدخول الى الخيمة, او قبل اقترابهم من مذبح النحاس لتقديم الذبيحة. وكل من يخالف هذا الامر يعرض نفسه لعقوبة الموت.

  رابعاً- الخيمة (القدس)

 

(15 أما جدران المسكن فتصنعها من ألواح قائمة من خشب السنط. 16 طول اللوح منها عشر أذرع (نحو خمسة أمتار) وعرضه ذراع ونصف (نحو خمسة وسبعين سنتيمترا) 17 ولتكن لكل لوح رجلان متقابلتان إحداهما بإزاء الأخرى. هكذا تصنع لجميع ألواح المسكن. 18 فتجعل الجانب الجنوبي للمسكن مكونا من عشرين لوحا. 19 واصنع أربعين قاعدة من فضة تحت العشرين لوحا، فيكون لكل لوح منفرد قاعدتان لرجليه. 20 واجعل لجانب المسكن الثاني الشمالي عشرين لوحا. 21 واصنع له أيضا أربعين قاعدة من فضة، ليكون لكل لوح منفرد قاعدتان لرجليه. 22 أما جدار مؤخر المسكن الغربي فتصنع له ستة ألواح. 23 كما تصنع لوحين لزاويتي المسكن في المؤخر. 24 على أن يكون كل منهما مزدوجا من أسفله إلى أعلاه، حيث تثبت في رأس كل مزدوج حلقة واحدة. كل منهما للزاويتين. 25 فيكون هناك ثمانية ألواح للجانب الغربي، وست عشرة قاعدة من فضة، قاعدتان تحت كل لوح منفرد. 26 وتصنع عوارض من خشب السنط. خمسا لألواح جانب المسكن الجنوبي. 27 وخمس عوارض لألواح مؤخر المسكن الغربي. 28 وتجعل العارضة الوسطى تنفذ في وسط الألواح من طرف إلى طرف. 29 وتغشي الألواح برقائق من ذهب. واصنع لها حلقات من ذهب لتكون بيوتا للعوارض، وتغشي العوارض بذهب أيضا. 30 وهكذا تقيم المسكن وفقا للمثال الذي أريتك إياه على الجبل.) خروج26: 15- 30.

(36 وتصنع ستارة لمدخل المسكن، ذات ألوان زرقاء وبنفسجية وحمراء وخيوط كتان مبروم من تطريز حائك ماهر. 37 وتجعل للستارة خمسة أعمدة من خشب السنط، ذات خطاطيف من ذهب، وتغشي الأعمدة بذهب وتسبك لها خمس قواعد من نحاس.) خروج26: 36- 37.

* توصف الخيمة بانها عبارة عن غرفة مستطيلة الشكل لها ثلاثة جدران ومدخل مفتوح بشكل دائم. وجدرانها عبارة عن الواح مصنوعة من خشب السنط. طول اللوح (5 متر) وعرضه (0.75متر). ويبلغ عدد هذه الالواح 48 لوحاً. كانت ترصف الواحدة بجانب الاخرى لتشكل جدران الخيمة. وكان لكل لوح منها رجلان من الاسفل يدخلان في ثقبين متواجدين في كتلتين من الفضة مغروستين في الأرض(رمال الصحراء) ووزن كل كتلة حوالي (30 كغ). اي 48 لوحا مثبتة على 96 قاعدة من الفضة التي تشكل الأساس الذي يحمل الخيمة.

كل لوح عليه من جهة الخارج اربع حلقات كانت تدخل بها اربع عوارض لتمسكها. وفي منتصف كل لوح كان هناك ثقب تدخل فيه عارضة من اللوح الأول حتى الأخير للامساك بالألواح جميعاً.

مدخل الخيمة كان له ستارة من الكتان الملون تُسدل على خمسة اعمدة من خشب السنط المغشى بالذهب والقائمة على خمسة قواعد من النحاس.

اما سقف الخيمة فمؤلف من اربع طبقات. الداخلية من الكتان الملون, والتي فوقها من شعر المعزى, والتي فوقها من جلود الكباش, والاخيرة من جلود الدلفين.

تقسم الخيمة الى قسمين يفصل بينهما حجاب. الاول, يسمّى القدس, ويتضمن المنارة والمائدة, ومذبح البخور. والثاني يسمّى قدس الاقداس, وهو عبارة عن مكعب طول ضلعه 5 متر, ويحتوي تابوت العهد.

  خامساً- المنارة الذهبية

 

(31 واخرط منارة من ذهب خالص، فتكون قاعدتها وساقها وكاساتها وبراعمها وأزهارها كلها مخروطة معا من قطعة واحدة. 32 وتتشعب من كل جانب منها ثلاثة أفرع، 33 في كل شعبة ثلاث كاسات ببرعم وزهر، وهكذا إلى الستة الأفرع المتشعبة من المنارة. 34 ويكون على المنارة أربع كاسات لوزية الشكل ببراعمها وأزهارها. 35 وتجعل تحت فرعين من الأفرع المتشعبة من المنارة برعما. هكذا تفعل للستة أفرع. 36 ويكون ساق المنارة وبراعمها وأفرعها كلها قطعة واحدة مصوغة من ذهب خالص. 37 ثم اصنع سبعة سرج للمنارة، واجعلها عليها بحيث تضيء أمامها. 38 ولتكن ملاقطها ومنافضها من ذهب خالص. 39 فيكون وزن الذهب الخالص المصاغ لصنع المنارة وجميع أوانيها وزنة واحدة (نحو ستة وثلاثين كيلو جراما) 40 واحرص أن يكون كل ما تصنعه مطابقا للمثال الذي أظهرته لك على الجبل.) خروج25: 31- 40.

* صُنعت المنارة من الذهب الخالص النقي, وهي مخروطة غير مصبوبة. وكان وزنها مع ملاقطها ومنافضها نحو 36 كغ. وهي مزينة بكاسات وازهار وبراعم. وتتميز بكونها تحمل سبعة سرج. انها الجزء الذي ينير القدس.

كانت مهمة الكاهن الذي يدخل خيمة الاجتماع ان يملأ السرج السبعة بزيت الزيتون كل مساء. وعند كل صباح يزيل الجزء المحترق من الفتيل.

  سادساً- المائدة الذهبية

 

(23 وكذلك تصنع مائدة من خشب السنط طولها ذراعان (نحو متر) وعرضها ذراع (نحو خمسين سنتيمترا) وارتفاعها ذراع ونصف (نحو خمسة وسبعين سنتيمترا) 24 وغشها بالذهب واصنع لها إطارا عاليا من الذهب، 25 واصنع لها حافة حولها مقدار عرضها شبر، واجعل لمحيط الحافة إطارا من ذهب، 26 واسبك لها أربع حلقات من ذهب تثبتها على زوايا قوائمها الأربع، 27 فتكون الحلقات المثبتة على الحافة، أماكن لعصوين تحمل بهما المائدة. 28 وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بالذهب لتحمل بهما المائدة. 29 وأما صحاف المائدة وصحونها وكؤوسها وأباريقها التي يسكب بها، فتصوغها من ذهب خالص. 30 وتضع أمامي «خبز التقدمة» على هذه المائدة دائما.) خروج25: 23- 30.

(5 وعليك أن تأخذ دقيقا وتخبزه، صانعا منه اثني عشر رغيفا، على أن يكون مقدار كل رغيف عشرين (نحو خمسة لترات). 6 وترتبها صفين، كل صف من ستة أرغفة، على المائدة الطاهرة أمام الرب. 7 وتضع على كل صف لبانا، فيكون للخبز تذكارا، وليكون وقودا للرب. 8 وترتب هذا الخبز، بانتظام، كل يوم سبت أمام الرب، من أجل بني إسرائيل ميثاقا أبديا. 9 ويكون هذا الخبز من نصيب هرون وأبنائه، فيأكلونه في مكان مقدس، لأنه قدس أقداس له من محرقات الرب، فريضة دائمة».) لاويين24: 5-9.

* صُنعت المائدة الذهبية من خشب السنط المغشى بالذهب, وشكلها يشبه الطاولة التي لها اربعة ارجل, ولها من الاعلى حافة ارتفاعها حوالي شبر, ولها اربع حلقات عند زواياها الاربعة, في كل حلقتين تدخل عصاة لحمل المائدة.

يوضع على المائدة اثنا عشر رغيفاً مقسومة لصفين, كل صف يحوي ستة ارغفة. وفوق كل صف اناء يحتوي على اللبان, الذي هو وقود للرب.

كان الكاهن يضع الخبز كل يوم سبت على المائدة. لذلك يسمى هذا الخبز احيانا بخبز الحضرة الالهية(لأنه يوضع في محضر الرب) واحيانا بخبز الوجوه (لأنه كان يُجعل امام وجه الله دائماً).

في كل يوم سبت يُستبدل الخبز القديم بخبز جديد. الجديد يبقى في حضرة الرب للسبت القادم, اما العتيق فيصير طعاما للكهنة. بينما اللبان العتيق يصير وقودا للرب اي يحرق امام الرب.

سابعاً- مذبح البخور الذهبي

 (1 وتصنع مذبحا من خشب السنط لإحراق البخور، 2 يكون ذا سطح مربع، طوله ذراع (نحو نصف المتر) وعرضه ذراع (نحو نصف المتر) ويكون ارتفاعه ذراعين (نحو متر)، وله قرون منحوتة في ذات خشبه. 3 وتغشي سطحه وجوانبه وقرونه بذهب خالص، وطوقه بإطار من الذهب. 4 وثبت على كل من جانبيه تحت الإطار، حلقتين مصنوعتين من الذهب، لتضع فيهما عصوين يحمل المذبح بهما. 5 أما العصوان فاصنعهما من خشب السنط المغشى بذهب. 6 وتضع هذا المذبح أمام الحجاب المواجه لتابوت الشهادة (الذي فيه لوحا الشريعة) مقابل الغطاء الذي فوق التابوت حيث أجتمع بك. 7 فيحرق هرون عليه بخورا عطرا في كل صباح، عندما يدخل لإصلاح فتائل المنارة. 8 وكذلك يحرقه أيضا عندما يضيء هرون المنارة في المساء. فيظل البخور موقدا أمام الرب من جيل إلى جيل. 9 لا تحرق على هذا المذبح بخورا غريبا ولا محرقة أو تقدمة، ولا تسكبوا عليه سكيبا. 10 ويقرب هرون كفارة على قرونه مرة في السنة فيرش من دم ذبيحة الخطيئة الكفارية عليه مرة في السنة من جيل إلى جيل، لأنه هو قدس أقداس للرب».) خروج30: 1- 10.

* صُنع مذبح البخور من خشب السنط المغشّى بالذهب.

كان الكاهن يوقد عليه بخورا عطرا كل صباح وكل مساء. ولم تكن تقدم عليه اية ذبائح او يسكب عليه اي سكيب.

كان رئيس الكهنة يرش على قرونه من دم ذبيحة خطية الكفارة مرة واحدة في السنة. وكانت الوصية ان يُحرق على هذا المذبح, البخور الذي أُعطيت صفاته من قبل الرب لموسى. وكل بخور بغير هذه الصفات لا يُحرق عليه لأنه يعتبر بخورا غريباً.

وايضا هذا البخور لا يجوز ان يستعمله احد من الناس, أو يركب مثله, او يشمه, او يبخر به, كونه مقدس للرب وحده. ومن يخالف الوصية يُستأصل من شعبه.

اما الجمرات الملتهبة التي توضع على هذا المذبح لإحراق البخور, فينبغي ان تؤخذ من المذبح النحاسي حصراً.

 

 

 ثامناً- حجاب القدس

 

 (31 وتصنع ستارا من كتان مبروم ذي ألوان زرقاء وبنفسجية وحمراء، بعد أن يطرز عليه حائك ماهر رسم الكروبيم. 32 وعلقه على أربعة أعمدة من خشب السنط مغشاة بذهب. لها أربعة خطاطيف من ذهب، وقائمة على أربع قواعد من فضة. 33 وتجعل الستار تحت المشابك. ثم تأتي بتابوت الشهادة (الذي فيه لوحا الوصايا العشر) فتدخله إلى هناك، إلى ما وراء الستارة الفاصلة بين القدس وقدس الأقداس.) خروج26: 31- 33.

* كان الحجاب مصنوعا من الكتان وهو مصبوغ بثلاثة الوان, ومطرز برسم لملائكة الكروبيم. وهو يفصل بين حجرتي المسكن.

تاسعاً- تابوت العهد

 

(10 يصنعون تابوتا من خشب السنط، طوله ذراعان ونصف (نحو متر وربع المتر)، وعرضه ذراع ونصف (نحو خمسة وسبعين سنتيمترا) وارتفاعه ذراع ونصف (نحو خمسة وسبعين سنتيمترا). 11 وتضع عليه غشاء من ذهب نقي من الداخل والخارج، واجعل له إطارا من ذهب، 12 واسبك له أربع حلقات من ذهب تثبتها على قوائمه الأربع حلقتين من كل جانب، 13 وتصنع عصوين من خشب السنط تغشيهما بالذهب، 14 ثم تدخلهما في الحلقات التي على جانبي التابوت ليحمل بهما. 15 وتبقى العصوان في حلقات التابوت، لا تنزعان منها. 16 ثم تضع الشهادة التي أعطيك في داخل التابوت. 17 وتصنع غطاء من ذهب خالص، هو كرسي الرحمة، طوله ذراعان ونصف (نحو متر وربع المتر) وعرضه ذراع ونصف (نحو خمسة وسبعين سنتيمترا) 18 وتخرط كروبين (تمثالي ملاكين) من ذهب وتقيمهما على طرفي الغطاء. 19 فتصنع كروبا واحدا على كل طرف من الغطاء، مخروطين من الغطاء نفسه، وقائمين على طرفيه. 20 ويكون الكروبان متواجهين أيضا، باسطين أجنحتهما إلى فوق، يظللان بهما الغطاء، ويتجهان بوجهيهما نحوه. 21 وتضع الغطاء فوق التابوت الذي تحتفظ بداخله بلوحي الشهادة التي أعطيك. 22 وهناك أجتمع بك وأكلمك بكل ما أوصيك به لتبلغه لبني إسرائيل من على الغطاء، ما بين الكروبين اللذين يعلوان تابوت الشهادة.) خروج25: 10- 22.

* يعتبر قدس الاقداس الارضي الحجرة الاخيرة والاهم في خيمة الاجتماع, وهو عبارة عن مكعب صغير الشكل طول ضلعه (5 متر), ويحتوي فقط على تابوت العهد. وقد دعي بهذا الاسم لأنه كان رمزا لوجود الله بين شعبه. وكلمة تابوت تعني وعاء لحفظ شيء ما.

صُنع التابوت من خشب السنط وغشي بأكمله من الداخل والخارج بالذهب. وفوقه يوجد غطاء يدعى (كرسي الرحمة), مصنوع من ذهب نقي. ابعاده مثل ابعاد التابوت ذاته, وعليه كروبان من ذهب صنعة خراطة. وكان يوجد في داخل التابوت لوحي الشهادة( خروج40: 20) اللذان يحملان كلمات العهد. ولكن فيما بعد أُضيف اليه وعاء من الذهب فيه بعض المن, وايضاً عصا هرون التي افرخت ( عدد17: 10).

عاشراً- ثياب رئيس الكهنة

 

 

(2 واصنع لأخيك هرون ثيابا مقدسة لتضفي عليه مجدا وبهاء. 3 وخاطب كل ذي مهارة ممن وهبتهم روح البراعة في الحياكة ليصنعوا ثياب هرون لتقديسه، فيكون كاهنا لي. 4 وهذه هي الثياب التي يتوجب عليهم صناعتها: صدرة ورداء وجبة وقميص مخرم وعمامة وحزام، يصنعونها ثيابا مقدسة لهرون وأولاده، ليكونوا كهنة لي) خروج28: 2-4

* تقسم ثياب رئيس الكهنة الى:

1- القميص: وهو القطعة الاولى التي يرتديها رئيس الكهنة مع السراويل. وهي عبارة عن ثوب طويل من الكتان الابيض يمتد الى القدمين.

2- الجبة: وتأتي فوق القميص. وهي عبارة عن ثوب ازرق يمتد من العنق الى الركبتين او اكثر قليلاً. ولها فتحة للراس في وسطها, وربما هي بلا اكمام. ويعلق في اسفلها رمانات يوجد بينها اجراس من ذهب. 

3- الرداء: الحلة الخارجية التي يرتديها الكاهن وهو مطرز بأربعة الوان (ذهبي, ازرق, بنفسجي, احمر). وفوقه يوجد حزام يُربط فوق الخصر. بينما على كل كتف من فوق يوجد حجر من جزع نقش عليه اسماء ستة من اسباط بني اسرائيل الاثني عشر. وكل حجر محاط بطوق من ذهب.

 

4- الصدرة: مصنوعة من مادة الرداء نفسه, وهي على شكل قطعة قماش مربعة ومثنيّة من طبقتين, طولها شبر وكذلك عرضها. يوجد عليها اربعة صفوف من الحجارة الكريمة كل صف يحوي ثلاثة حجارة وعلى كل حجر اسم سبط من اسباط اسرائيل الاثني عشر. وكانت الصدرة توضع فوق الرداء على صدر الكاهن, وهي تحمل في داخلها حجرين هما الأوريم والتميم. 

 

 

 

5- العمامة: قبعة مصنوعة من الكتان. وهي توضع على رأس رئيس الكهنة. ويوجد في مقدمتها صفيحة من ذهب منقوش عليها (قدس للرب). مكتوب عن هذه الصفيحة (فتكون دائما على جبهة هرون، فيحمل بذلك عن بني إسرائيل وزر أخطائهم في تقدماتهم التي يخصصونها للرب. وعلى هرون أن يتعمم بها دائما عندما يمثل أمام الرب، لكي يرضى الرب عنهم.) خروج28: 38.

  بقلم خادم الرب, نبيل سمعان يعقوب

حمل الملف على شكل pdf

07.pdf

 

المتواجدون حاليا

لايوجد أعضاء ،130 زائر