سؤال و جواب
تسجيل
  • سؤال

بما أن المتجسد (المسيح) شخصٌ واحدٌ, هل نستطيع القول إن الذي تألم, ومات على خشبة الصليب, ودفن, ثم قام بعد ثلاثة أيام, هو الله ؟

.

 

الجواب:

كلا, فمع أنّ المسيح شخصٌ واحدٌ, لكن لا يمكن القول إن الذي تألم ومات هو الله. بل نقول إن الابن الذي هو من ذات جوهر الآب, قد اتخذ لنفسه طبيعة بشرية كاملة (وليس شخص), واتحد بها اتحاداً كاملاً جوهرياً. وفي هذه الطبيعة البشرية تألم ومات على خشبة الصليب, ثم قام في اليوم الثالث. إلا أنّه في طبيعته الإلهية كأقنوم الابن, لم يزل غير مائت وغير متألم.

(قد صَالحكُم الآن في جسمِ بَشَريَّتهِ بالموتِ ليُحضركُم قِدِّيسينَ...) كولوسي1: 21-22

(ويُصالح الاثنينِ في جسدٍ واحدٍ مع الله بالصَّليبِ...) أفسس3: 16

(الَّذي حملَ هو نَفْسَهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبةِ..) 1بطرس2: 24

ومن المهم أن نذكر هنا أن الاتحاد بين الطبيعتين هو الذي أعطى فاعلية واستحقاقاً غير محدودين لآلام الطبيعة البشرية وموتها وقيامتها.

بقلم خادم الرب, نبيل سمعان يعقوب